FAQ


منذ متى تأسست هذه الجمعية؟
منذ عام 1991.

ما الأعمال الفنية الأُخرى التي قامَ بها المجتمع؟
لا توجد اية أعمال حتى اليوم. حيثُ أنَ عدداً من المشاريع لمْ يُنَفََذْ بعد لأننا لم نستطع الحصول على رخصةِ تخطيطٍ لها. (على سبيل المثال: دونوإينزِل، شفيدينبلاتز، اوروبابلاتز)، ونحن نخططُ لأقامة المزيد من النُصُب.

من يدعمُ هذه الجمعية؟
أسسها أنذاك راعي أبرشية كالينبيرجِردورفل في فيينا – المطران الحالي المُساعد في مدينة سالزبورغ - د. أندرياس لاون – تشمُل عضويتها كل من الأمير كُنْدكار من ليختينستاين، ورئيس الجمعية، جريجور هينكل دونيرسمارك، ا.ُ ث. رئيس دير هايليكينكرويز، و المهندس وولفجانج زيهيتنير، مهندس أيضا في

هل أنَ أعضاء مجلس الإدارة ذوو دوافع دينية؟
نعم

بماذا تهتم الجمعية باختصار؟
لا ينبغي لأي أحد ان يُجبَرَ على الخضوع لدينٍ مُعَين. هذه الحرية الفردية هي أساس السلام، لا إكراه منْ قِبَلِ الآخرين، و لكنه الواجب في البحثِ عن الله.

لماذا فنان فرنسي؟
لأنَ المُقْتَرحَ الذي قدمَهُ فيليب لوجون، قد فازَ بالمُنافسة الدولية التي اُعلِنَ عنها.

أينَ يُمكِنُ رؤيةَ صورة مُكبَرة؟
يُمكنُ رؤيةَ نسخةٍ بالحجمِ الأصلي في الموقع المخطط له في هايليغينكرويز. والصُوَر الأُخرى موجودةٌ على الموقع الألكتروني بطبيعة الحال.

لماذا أُقيمت الصورة في هايليغينكرويز؟
لأنَ الديرَ مُهتمٌ بالنُصُبِ التذكاري من ناحية المحتوى والأسباب الأخلاقية. ويقع الموقعُ الفعلي مُقابل مدخل بادنير، الى الجنوبِ من الدير. وهذا العمل الفني يجبُ أن يُفهَمَ على أنه "مَزْوَلة زمنية".

متى سيُشيَدُ النُصب التذكاري؟
حين يُجمَعُ رأس المال.

ماذا يحل برأس المال في حال لم يُشيَد النُصُب؟
في هذه الحالة، اذا كان المتبرعُ معروفا، يُعاد له المبلغ المٌتبرعَ به. وإذا ظهرت الحاجة لبديل بخصوص المركز او المواد المستعملة، سوف نسأل المانحين إذا هم يوافقون.

هل لدى الجمعية الرأس المال الكافي؟
لا. ولكن هناك تعهد من عدة متبرعين قد يكون بإمكانهم التبرع. فنحن ما زلنا في عجز مالي للنُصب في هايليغينكرويز. لهذا نحن بحاجة و نطلب تبرعاتكم

لمن سيكون هذا النُصب بعد بنائه؟
لدير هايليكنكرويز. سيكون هناك إتفاق بين الجمعية و بين الدير من أجلِ الصيانة والإهتمام به.

من يتوجب عليه دفع الصيانة؟
مبدئيا الدير. ولكن لا نتوقع مصاريف كثيرة.

لماذا يتوجب علينا دفع مال بينما انَ فضائح الكنيسة اصبحت علنية؟
كل حالة استغلال جنسي بنظر الكنيسة هي خطيئة كبيرة. وبالأخص انَ الثقةَ و المشاكل التي تنتُجُ عنها الضحايا ستكون متتابعة لسنوات عديدة بعد الفضيحة. ولكن شكراً لله ليست حالات كثيرة، ولا يجب ان ننسى انَ كثيراً من الشباب قد أخذوا أعظم تربية من خلال الكنيسة عندما نحاول المقارنة مع جمعيات أُخرى.

أليسَ على الإنسان أن يتبرع لشيء آخر مثل الفقراء والمعافين؟
بالطبع. الفقراء والمعافين بحاجة الى مساعدتنا. ولكن الصرحَ، بواسطة المساعدات، سيساهم للسلام، وعند ذلك، يمنع المشاكل التي قد تحصل من خلال المنازعات